في طفولتها، نبذ سالم ابنته ميسون واعتبرها حثالة لافتقارها للسحر، فاستنزفت أمها خولة طاقة حياتها لإنقاذها وألقتها من الجرف، حيث تبناها ياسر. وبعد عشرين عاماً، أي
| Platform | ReelShort |
|---|
Open the drama page — navigation page; playback is provided by the official platform.